| |
الأحد ٥ سبتمبر ٢٠١٠
قمر دبي - سات ١
مقدمة عن المشروع
دبي سات١- القسم الفضائي
دبي سات١-القسم الأرضي
دبي سات١-قسم الإطلاق

صورة متعددة الأطياف لمدينة ميدان التقطت بواسطة القمر الإصطناعي دبي سات - 1 في الأول من أبريل 2010 الساعة 10:30 صباحاً.

مقدمة عن المشروع

يعتبر دبي سات – 1 أول قمر استشعار عن بعد تملكه دولة الإمارات العربية المتحدة. وهو يجسد عزم الإمارات العربية المتحدة ودبي على الحصول على تقنية الأقمار الاصطناعية من أجل تلبية الحاجة الدائمة إلى المعلومات الفضائية وبيانات الملاحظة الأرضية التي تسخر لخدمة الإمارات العربية المتحدة.

يأتي هذا البرنامج بمبادرة من مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة التي تمتلك كافة أصول البرنامج بما يشمل الجزء الأرضي والجزء الفضائي. بدأ البرنامج في شهر مايو 2006 حين تم توقيع العقد مع ساتريك انيشيتيف الشركة الكورية الجنوبية لبناء القمر الاصطناعي. ومن المخطط أن يتم اطلاق القمر في الربع الأول من عام 2009 ومن المنتظر ايضاً أن يطلق القمر في تلك الفترة.

يتألف المشروع من ثلاثة أجزاء :

  1. الجزء الفضائي : دبي سات – 1
  2. الجزء الأرضي: المحطة الأرضية وأجهزة استقبال الصور ومعالجتها.
  3. جزء الإطلاق : عملية إطلاق القمر الاصطناعي.

 

مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة ’اياست‘: تمهد لبناء مستقبل حافل بالنجوم
مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة ’اياست‘ هي مبادرة استراتيجية أطلقتها حكومة دبي عام 2006، وتهدف إلى تشجيع الإبتكار العلمي والتقدم التقني ضمن دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. ترتكز رؤية المؤسسة الأساسية على تعزيز استخدام الوسائل الفعالة في مجال التقنيات المتقدمة والمتطورة والمعلومات الفضائية الدقيقة بالنسبة لمجموعة متنوعة من التطبيقات التي من شأنها تعزيز التطور المستدام ومواكبة النمو المتسارع للقطاع الصناعي والإقتصادي في مدينة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام.
 
جاء إنشاء المؤسسة وفق رؤية ثاقبة لأن تصبح إحدى أبرز المعاهد العلمية والتقنية المرموقة عالمياً، وتمضي اليوم بكل ثقة نحو تحقيق هدفها من خلال إطلاق سلسلة من المشاريع الهامة التي يجري الإعداد لها تباعاً. تضطلع المؤسسة اليوم بدور رئيسي لترويج الوسائل الفعّالة لاستخدام التقنيات فائقة التطور والحداثة والمعلومات الفضائية الدقيقة ضمن مجموعة متنوعة من التطبيقات. ينطوي جدول المعهد على أربع مهام رئيسية، من ضمنها ترويج ثقافة الأبحاث العلمية المتطورة والإبتكار التقني في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، وبناء قاعدة تنافس عالمية لتطوير الموارد البشرية، والمساهمة في جعل دبي ودولة الإمارات مركزاً رائداً للعلوم والتقنية بين سائر الدول المتقدمة، فضلاً عن تأسيس علاقات تعاون دولية ومشاريع مشتركة مع كبرى المؤسسات الرائدة في مجالي الصناعة والأبحاث.
 
إن ما أحرزته دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم إقتصادي وصناعي متسارع ساهم في تنامي الطلب على الطاقة. وقد ترافق ذلك مع زيادة كلفة الوقود والإلتزامات البيئية الدولية (معاهدة كيوتو وضريبة الكربون)، الأمر الذي دفع ’اياست‘ إلى تأسيس مركز الإمارات للبحوث العلمية. ستتركز مهمّة مركز الإمارات للبحوث العلمية الأساسية في إجراء البحوث وتطوير تقنيات الطاقة المتجدّدة والبديلة، وتقديم الدعم التقني في تخطيط سياسات الطاقة وتنفيذ أبحاث إنتقائية في تقنية ’نانو‘ Nano وتطبيقاتها في قطاع الطاقة. تبشر هذه المبادرة الثانوية من قبل ’اياست‘ بلعب دور رئيسي في التأثير على خطط التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة مستقبلاً. 

تعكف ’اياست‘ حالياً على تأسيس علاقات تعاون دولية ومشاريع مشتركة مع عدة منظمات لتحقيق خططها المستقبلية الطموحة. من ضمن إنجازاتها، بحث وتطوير القمر الصناعي المحلي ’دبي سات 1‘، الذي سيتم إطلاقه إلى الفضاء خلال هذا العام. فقد وقعت المؤسسة مذكّرة تفاهم مع وكالة الفضاء الاتحادية الروسية (ROSCOSMOS) في إطار إستعدادها لإطلاق ’دبي سات 1‘، وهو المشروع الذي يستهل برنامجها الفضائي. إنّ برنامج دبي الفضائي هو مبادرة رائدة أطلقتها ’اياست‘ بهدف إرساء قاعدة صلبة تلبي مساعي دولة الإمارات العربية المتحدة للتقدّم العلمي والتقني على نحو يتماشى مع مسيرة التطور الإقتصادي القائم على المعرفة في الدولة. وبموجب مذكرة التفاهم، سيتم إطلاق ’دبي سات 1‘ تحت إشراف وتفويض وكالة الفضاء الإتحادية الروسية من خلال شركة الفضاء الدولية ’كوزموتراس‘ (ISC) بمقرها في موسكو. يشمل التعاون مع وكالة الفضاء الإتحادية الروسية وفقاً لبنود مذكرة التفاهم، تطبيق البحث المشترك، وتبادل البيانات والخبرات، وتطوير وإنتاج الأقمار الصناعية وقطع غيارها، بالإضافة إلى المشاريع العلمية والتقنية الأخرى.